إعلامالرئيسيةما وراء الخبر

صبري الحو: الجزائر تطبق نظرية “بيسمارك” في علاقتها مع المغرب لاضعافه و لتلاحمها الداخلي

أعلن الخبير في القانون الدولي والهجرة ونزاع الصحراء الأستاذ صبري لحو  عن إعداده لبرنامج “المحاكمة” عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، والذي يهدف من خلاله إلى مناقشة كل القضايا المطروحة التي تشغل بال الرأي العام المغربي في كل أبعادها وتجلياتها.

وقد قدم الأستاذ صبري الحو عن طريق تقنية المباشر “اللايف”  على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك مداخلة قيمة موسومة “الجزائر وبوليميك العناد”، والتي عمل من خلالها على فهم أسباب عناد النظام الجزائري والغاية من هذا العناد، ثم مآل العلاقة المغربية الجزائرية في ضوء عناد نظام “الكابرانات”، حيث ناقش النظرية التي تشتغل بها الجزائر والتي سماها بنظرية “بيسمارك”.

وقد لقي هذا المباشر الذي قدمه الخبير الحو صبري إقبالا واسعا من لدن اصدقائه على صفحته من باحثين والدارسين والمهتمين بالحياة العامة في المغرب، سيما وان المباشر يأتي من محلل مختص في العلاقات المغربية الجزائرية ونزاع الصحراء والقانون الدولي، و معروف باسهاماته الغزيرة في ميدان تخصصه عبر منصات المواقع والقنوات والحرائد، كما يأتي اللايف في سياق تميز بأحداث سياسية مهمة وبتطورات كبيرة على مستوى العلاقة بين المغرب والجزائر، حيث أوضح الخبير في القانون الدولي صبري الحو أن الجزائر كدولة و كنظام ليس لها تاريخ متجدر ، كما أن نظامها متآكل وفاقد للشرعية والمشروعية الشعبية، استمرار تواجده وبقائه غير مضمونين، وهو ما جعله يلجأ على خلق العداوة بينها وبين المغرب كسبب لذلك، وهو ما يفسر حسب الحو الخبير في القانون الدولي والهجرة ونزاع الصحراء اتخاذ الجزائر للعداوة بينها وبين المغرب عقيدة أساسية، كون هذه العقيدة هي المفر بالنسبة للنظام العسكري الجزائري لاستمراره في الوجود، لاسيما بعد الحركات الاحتجاجية التي يقوم بها الشعب الجزائري بصفة عامة وشعب القبايل بصفة خاصة، فالمغرب إذن حسب الخبير الحو صبري هو الخطر الوهمي الدائم الذي بسببه يحاول نظام العسكر الجزائري أن يحقق عبره تلاحم الشعب الجزائري واستقراره في ظل غياب مؤسسات تلعب الدور الذي يتطلع إليه الشعب الجزائري.

https://www.facebook.com/sabri.lhou/videos/1182382835583096/

ففي مداخلة صبري الحو الخبير في القانون الدولي والهجرة ونزاع الصحراء قدم هذا الأخير تشخيصا دقيقا للتطورات السياسية التي شهدتها العلاقة بين المغرب والجزائر، مؤكدا على أن استمرار نظام العسكر الجزائري في توجيه الاتهامات إلى الدولة المغربية ورفض كل عرض يقدمه المغرب لإصلاح العلاقات والانتقال إلى ما يقتضيه مستقبل المغرب الكبير من علاقات التعاون والتضامن وحسن الجوار ما هو إلا تطبيق لنظرية “بيسمارك”، التي تدل حسب الخبير في القانون الدولي صبري الحو من جهة أولى على ضرورة صنع او ايجادعدو أو خطر خارجي من أجل تحقيق ترتيب التلاحم والاستقرار الداخليين، ذلك لكون النظام الجزائري يمثل نظاما “سفيها” يفتقد إلى المشروعية، ومن جهة ثانية تحيل هذه النظرية “بيسمارك” حسب الخبير الحو على أن الدولة من أجل أن تفرض وجودها وأن تحظى بمكانتها في الساحة الدولة يجب أن تضعف الدول المجاورة لها إقليميا، وهذا ما يفسر من جانب آخر ما تقوم به الجزائر وما تسعى إليه عبر تحريك وتمويل حركة “البوليزاريو” من أجل استنزاف المغرب.

ويضيف الخبير في القانون الدولي صبري الحو في تحليله للعلاقة بين المغرب والجزائر، معتبرا أن الأخيرة لو كانت فعلا تعتبر المغرب خطرا وعدوا لعاد عليها هذا بالنفع، من خلال التحفيز الذي يفترض أن يشكله ذلك التحدي من أحل تطوير ودمقرطتها مؤسساتيا واقتصاديا واجتماعيا، لكن حقيقة الأمر تبين أن النظام الجزائري هدفه الأول والأخير هو الحفاظ على سلطة الدولة من خلال التسويق لفكرة أن المغرب يمثل خطرا للجزائر، وهو ما يقوم به يوميا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون و رئيس اركان جيشها سعيد شنقريحة في حين أن الممارسة والتاريخ يثبتان أن المغرب لطالما مد يد العون والمساعدة لجارته الجزائر، وما يثبت نوايا النظام الجزائري حسب الخبير الحو صبري هو رفضه المستمر لدعوة المغرب إلى فتح الحدود بل رفضه ليد العون من قبل المغرب كحالة انتشار الحرائق في غابة تيزي وزو بالجزائر، حيث لم تكتفي الجزائر برفض عرض المغرب بإرسال طائرات إطفاء الحرائق وتجرأت على توجيه الاتهامات مجددا إلى المغرب ونسب الحرائق إليه، لأن موافقته تعني ببساطة نهاية أسطورة المغرب العدو أو الخطر المغربي، وبالتالي ليس هنالك سبب آخر لاستمرار النظام العسكري الجزائري في الحكم.

وعلى سبيل الختم يؤكد صبري الحو المحامي والخبير في القانون الدولي والهجرة ونزاع الصحراء على أن اتهام بيان الرئاسة الجزائرية الذي اعقب الاجتماع الاستثنائي لمجلسها الأعلى للأمن؛ المغرب بالتسبب في اندلاع الحرائق في غياب أي دليل، هو عدوان على المغرب في نظر القانون الدولي، كما أن الدعوة إلى إعادة تقييم العلاقات الغير موجودة أصلا، يشير إلى الاتجاه نحو طرد السفير، وتشديد المراقبة في الحدود، الغاية الوحيدة منه هو التحرش بالجنود والمدنيين المغاربة على شاكلة ما وقع في العرجان ، وكأنه تحريض وبحث عن سبب ما لشن الحرب على المغرب، ولا يستبعد الخبير أن تكون المخابرات الجزائرية قد افتعلت الحرائق في ولاية تيزو وزو على غرار ما قان به بيسمارك عندما أثار عمدا هجوم فرنسا لاستمالة الولايات الألمانية في الجنوب ويدعو الخبير الحو صبري كل من يود فهم أسباب اتخاذ هذه القرارات العدوانية من طرف النظام الجزائري إلى تحليلها في إطار ما أطلق عليه الخبير صبري لحو بنظرية “بيسمارك”.

https://www.facebook.com/sabri.lhou/videos/1182382835583096/?t=37

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق