الرئيسيةما وراء الخبرمغاربة العالمنبض المجتمع

عندما تتحدث العاهرة عن الشرف فاعلم أنك في حضرة الدراجي

أشعلت تدوينة المعلق الرياضي الجزائري المدعو حفيظ الدراجي موجة غضب كبير في صفوف الشعب المغربي بسبب العبارات الساقطة و “السوقية”  التي تضمنها  رده على رسالة لإحدى الفتيات المغربيات.

وانتشرت صورة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تظهر حقارة رد الجزائري على رسالة إحدى متابعيه حيث عمد الى سبّها وسبّ المغاربة.

الدراجي حاول نفي صلته بالتعليق لكن سوابق هذا الاعلامي الذي لا يفقه من الصحافة سوى “بابابابا” تثبت سفالة هذا الشخص، وهو الأمر الذي عمدت إلى تأكيده صاحبة الرد من خلال نشرها لفيديو على منصة تويتر تؤكد من خلاله الواقعة وبأن الحساب الذي تلقت منه عبارات السب والقذف يعود للمعلق الرياضي الجزائري، الذي قام بحضرها من التعليق على منشوراته بعد ذلك.

هذه التدوينة اثارت ايضا ردود فعل غاضبة في أوساط الصحافيين المغاربة العاملين في قناة الجزيرة و بين سبورت حيث اعتبر مقدم البرامج عبد الصمد ناصر قذف المحصنات والطعن في شرف المغربيات والمغاربة جريمة نكراء واستغرب وصول الاسفاف و التطاول إلى هذا الحد مطالبا الجهات المختصة بالتدخل.

https://twitter.com/NacirAbdessamad/status/1484461788078874655?s=20

من جانبه، قال امين السبتي الصحافي بقناة بين سبور اننا “نملك القدرة على القصف لكن الذخيرة ثمينة و الهدف رخيص.”

هذا التطاول من قبل المدعو الدراجي ، الذي يصفه المغاربة ب”كلب الكابرانات”، ليس الاول من نوعه فهذا “الصحفي” تجاوز كل الخطوط الحمراء وأصابه السعار وجعله حقده الدفين على المغرب ينفث سمومه بمناسبة و غير مناسبة و يبدو انه بلغ مرحلة بات فيها في مسيس الحاجة إلى طبيب نفسي يعالجه من مرض و عقدة مزمنة اسمها المغرب.

هذا الهجوم يشي ايضا بأن ثمة مخطط مدروس و ممنهج و متفق عليه.فالامر لا يقتصر على الدراجي بل يشمل أيضا  خديجة بن قنة التي كانت وفية لل”المايو” و الجلوس بجانب المسبح، والتي ارتدت الحجاب و تقربت من القرضاوي بعد أن ادركت ان الاخوان يحكمون قطر وأن السبيل الوحيد  للترقي و ضمان رزق دائم يكمن في ادعاء الالتزام و التقرب من ”المطوعين” فنجحت بذلك في ابعاد المنافسات داخل القناة و تثبيت اقدامها و تجنب سيناريو العودة إلى العمل باذاعة الجزائر التي كانت تدفع لها مائة و خمسين دولار كاجر شهري وأيضا تلافي الوقوف في طوابير الحليب والزيت.

و بالإضافة إلى هذين العميلين من الأقلام المأجورة المطبلة للجنرالات،نجد جمال ريان الذي يتشدق بالوطنية و الدفاع عن فلسطين و العروبة و أبوه “السمسار” الذي باع اراضي القدس و منازلها لليهود و ساهم في ترسيخ وجودهم.

باختصار قال المغاربة: لايوجد أبلغ من العاهرة عندما تتكلم عن الشرف، ولا أروع من الدليل حينما يتفلسف بالكرامة.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق